الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٢تشبيهه المحض فروية القمر وللمقابلات
لجهة
وكل شيء منه قد فرر تم فذلك الحديث موضوع نري او انه مؤل بروية فما به تعلقوا من الجدل
وقد راى المحققون منهـ
فصرح المنصف منهم. وكان ممن بالسقوط صرحا
نستلزمن عندنا بلا شجر ونحوها من لازم الرويات في روية الباري كما قد قلتم كمثلما من حاله قد ظهرا ثوابه او مستقر الرحمة قد صار ساقطا بحمد الله جل سقوط ذى التعلقات مفهم
حين له قد بان وجه ريبه لا تعلقوا به واطرحا
لعضد الملة في المواقف وصاحب الشرح بقول منصف
قال ولا يخفى على البصائر ليست تفيدا ابدا عنـ د احد حينئذ لا تصلحن ابدا
اي في مسائل لعلم تنسى هذا وما فيه من التصريح فان عرفت بطل ما قد عولوا فارجع الى الذي له سنورد من البراهين ومن ادلة وانها لمستحيلة على وقال نور الدين لو لم نذكر
بان مثل هذه الظواهر الا ظنونا واهيات لا تعد لئن يعولن عليها في الهدى تلك التي اليقين منها يطلب كاف بحق ظاهر صحيح عليه طرا ودليلا جعلوا ان شاء ربى وله نعتمد جازمة قطعا بنفى الروية الهنا جل تعالى وعلا
دلالة
لنفيها ونظهر
كنا اكتفينا بمقام المنع ثم لانما الاصل لذلك العدم
ومدع ثبوتها عليه
وقد عرفت في الذي تقدما فبقى النفى على الاصول لكن نرى لا بد من ان تسمعا
ان يظهرن دليله لديه
ان الذي قالوا به تهدما
فغير محتاج الى دليل بعض ادلة لكيما
تقنعا
162