الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٣٤—
232
—
وقيل إن الرجل أيضا والأذن وذنباً وفتح عين إن يكن يجزى لكل حيوان إن حصل وهكذا تثاؤب من الجمل وفى الجميع يجزين بدون شك تحرك بجسمها ان تحترك وقال بعضهم حلال تؤكل وبعضهم قال حرام يحظل وبعضهم يزعم أن منها قطع بعد الذكاة قطعة أو قد شرع في سلخها من قبل موتها خلا بأس بها وجائز أن تؤكـ والقطب قال إن هذا في السعه لا يؤخذن به فلا نتبعه أما اضطرابها فلا يؤثر في حلها لو بان منه ضـ
ذكاها
ـلا
ـور
L
لو بطنها بالاضطراب انخرقا أو رأسها كان به تعلق وهاشم يقول لا أحب أن آكلها إن نفسها قد تحرجن ويمنع الأكل متى ذكاهـ ثم بعنف بعده رماها فإن تردت في كماء بعد ما أن تذبحن أو من مكان قد سما بما يموت مثلها في العادة فإنها فاسدة بحالة
أما بما ليس يموت مثلها به ولا يلحق منه قتلهـ فجائز إعادة الذكـ الذكاة بعد سقوطها على الهوات إن أدركت حياتها وقد بدا لها حراك بعد ذبح وجدا وقيل لو لم تتحرك بعدما قد ذبحت فالحل فيها علما وبعضهم يقول إن تردت تردياً لا يقتلن في العادة فلا يعيد ذبحها لكن تحل والبعض بالتكريه لحمها أعل وجاء في قول لبعض من غبر بأنها حرم. الطائر في مكان عال ذاكر الرحمن بسهم فسقط الطائر ميتاً قابضا جناحه أو ناشرا لما قضى إذ السقوط دون ما إرادة منه له قد ألما
و من رمى
ففاس
فأكلها حجر
لو أنه مات قبيل أن يقع في الأرض إذ سبب ما كان وقع لأنه رماه في مكان مرتفع فخر للأذقان