سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٣٧

—

—

وقد أبان رأسها من قبل أن يذبحها فجائز أن تؤكلن لا رأسها وقيل ان لها ضرب غير مريد ذبحها متى وثب لا تؤكلن الا اذا ما أدركا ذلكا ذباحها أو نحرها مع

ان بقى المذبوح من نحو الجسد والرأس لا يؤكل لكن يبتعد يعمد لفصل الرأس حينما هجم

الا اذا أراد ذبحهـ

ولم

ذكاة المجنين

وجاء في الذكاة للجنين ذكاة أمه عن الأمين إن كملت خلقته ان وجدا ميتا ببطنها لدى ذبح بدا وهو مقال صحبنا الأخيار فيما روت صحائح الآثار والشافعي قال يؤكلن بلا ذبح ولو قد كان حيا نزلا والقطب قال فيه ليس يقبل مخالف الحق به لا يعمل تمام خلقة الجنين ان وجـ عليه شعر بان في كل الجسد وقيل لو فى بعضه الشعر وصف وجاء في قول لبعض من سلف بأنه أن وجـ دت عليه ثلاث شعرات فذى تكفيه وبعضهم يقول حتى يضطرب من بعد أن وافى لأمه العطب وبعد ذبحها ووجد أن الشعر فيه تمام للحياة في النظـ

وجد

أما اذا خلقته لم تكمـ

ـلا

بحيث

ــل

فذبح أمه له لا

فان رأيته بدون ما شـ

ــر

لا يوجد شعر حصلا

اذ ليس بالحى فليس يؤكل

لو كملت خلقته عند النظـ

به فأكله مما يذم

فقير كامل لأن الروح لم تنفخ وقيل لا بأس به ان يؤكلا ولو غدت خلقته لم تكمـ

ـلا

وبان فيه شـ عر أو لم يين وكان حيا داخلا أو لم يكن

بان له في أم ـه تحـ

تحرك

أو لم يين اذ كان فيها يسلك