سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

وتعرفن ما كان من ادلة اذ ليس من باس يان نضما فهاكها ثلاثة مقاصدا اولها في صفة استحال

ــة

الثان في بيان نفى الروية

لنا على النفي والاستحالة لنا دليلا لدليل تما توصل اهلها الى طرق الهدى رويته جل بطرق الفكرة

بطرق من نقلنا صحيحة

ثالثها يكون فى بيان

حكم الذي قال بهذا الشان

المقصد الأول في استحالة

ذلك بالعقل وطرق الفكرة

فقال بعض العلماء منهم لروية الشيء شروط ترسم

سلامة الحاسة كون ما يرى

مقابلا باصرة فى جهـ

او كونه في حكم تلك آتى

جائز روية وكان حاضراً

من الجهات تلكم المعروفة

كحالة المرئى بالمرأة

كذاك ايضا عدم غاية الصغر فمثل ذا لا يدركن له البصر

لطافة ترى عليه عدم

وعدم غاية لبعد فية

كذاك عدم غاية لقرب وان يكون الشيء ايضا مشرقا

فان عرفت ما هنا قد ذكرا والحمد لله بانها على

لان

وعدم حائل له من حجب

بذاته او غيره قد اشرقا

من الشروط باليقين ظهرا الهنا سبحانه لن تعقلا

ها لا تعقلن الا في الجسم والله تعالى جلا ليس بجسم لا وليس بعرض فلا دليل لهم قد انتهض قالوا فهذه الشروط لكم في روية الشاهد منا تلزم وروية الغائب ليست تحمل لها نقول العرب ليست تعقل من هذه الروية الا ما ذكر ولم يكن خاطبهم رب البشر الابما كانوا له قد عقلوا من امرهم ليس بشيء جهلوا ايضا وانتم غائبا قد قستم على مشاهد متى خلطت في صفة الذات متى ما قلتم بانه جل بعلم يعلـ

163