الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٤٦244
وقيل لا تجوز من أعمى ولا من نفسا وجنب ما اغتسلا كحائض وأعجمي عارى وبعضهم جوز لاضطرار ذبيحة الغاصب والسارق لا تجوز والسكران إن لم يعقلا وهكذا المجنون والخلاف في ذبيحة الصبي بين السلف الجواز مهما أحسنا ورجح لو أنه قد كان لم يختتنـ أو أنه دون الثمان ان كانا إذا أجاد ذبحها إحسانا وقد روى أن غلاماً صادا لأرنب وذبحها أجادا وكان بالمرو وصفوة الرسل أجازه عن جابر لنا نقل وبعضهم ابن ثمان مختتن أجاز ذبحها إذا كان حسن وبعضهم كرهه وقيل لا يجوز منه قبل ختن حصلا وبعضهم أجاز منه مطلقا إن كان بالذكر عليها نطقا والبالغ الأقلف منه لا في الأربعين في الشتاء وكذا في الصيف مثلها على هذا الحذا وصحت الذكاة من قلف اء إذ ختنها مكرمة قد جاء ليس بواجب وقيل بل يسن والشافعى للوجوب يثبتن وصحت الذكاة من مستأصل ومثله الخصى عند الأول
يصح
إلا إذا ما كان عذره اتضح
كذاك مجبوب وبعض منعا من الخصى إن بدق وقع والخلف في الغاصب والسارق هل ذباحهم يحل أم ليس يحل فمن يقل بحجره فقد نظر بأن ذبحهم تصرف صدر في مال غيرهم بلا اذن بدا فمن هنا المذبوح صار فاسدا ومن يرى الحل يرى الذباحا أمرا غدا ما بيننا مباحا ليس عبادة فمن له فعل أجزا ولو كان بعصب منه حل
وقيل إنها حلال إن سمع منهم على ذباحهم ذكر وقع من عبد بلا إذن من المولى له قد حصـ بها الذباح في مقال يرسم
وقيل لا
يصح ومدية لو ثنى يحـ
رم
حصلا