سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

وقادر بقدرة لأخر فما لكم تركتم اصلكم فان يقولوا دعوى الاستحالة

ما قلتم على العلى القادر هنا وعنه جانبا صدد تم بالعقل لاتتم أي في الروية

حيث كثير في الوقوع اختلفوا ممن هم بالعقل كانوا عرفوا

وما على وقوعه تخالفا

فانما ذاك دليل بين

اهل العقول مثبت ومن نفى بانما الوقوع منه ممكن

نقول انا قط لا نسلم فالجاهلية الأولى تقدموا امل عقول وادعوا تعددا الهة وذاك منهم قد بدا ووقع الخلاف بين متبنى رويته فالبعض في الآخرة اثبتها والبعض منهم رفع بانها في هذه الدنيا تقع للمصطفى بنفسه ومنهم من لسواه ذاك ايضا يزعم من أوليا لهم قد علموا جل اله العرش عن زعمهم قول وكان البعض منهم اظهره

وجاء عنهم في حواشي الجوهره

بانما الراجح عند الاكثر من علمائهم واهل البصر

ان النبي المصطفى قد نظرا والعين في محلها خلفا لمن لما روى عن ابن عباس الابر لكن حديث لابن عباس اتي والاصل ان يقدمن ما اثبتا لكننا نقول هذي تعتبر في العمليات التي تظن لا وبعضهم لم يعتبرها ايضا

بعين راسه الاله الاكبر

يقول حولت لقلبه الفطن وقد نفت عائشة هذا الخبر مقدم لانه قد اثبتا على سواه ان تعارض اتي اى هذه القاعدة التي ذكر في الاعتقاديات ما بين الملا

فى اول بل يرفضها رفضا

وأن ما يروى عن البحر الاجل فانه كذب صريح مفتعل

لانه قد كان لما يثبت ومذراي ارباب ذي المقالة

روية ربي جل في الآخرة الزامنا لهم شروط الروية

178