سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

لتلك

من جهة المرئي والمقابله ونحوها من الامور الحاصله من كل شيء قد غدا محالا على الاله ربنا تعالى تخالفوا فيها فبعض منهم الامور قد يلتزم كمثل كرامية مجسمه ما كان ادهى قولهم واشامه ومنهم من في اموره النجا الى مضيق آخر واندرجا

فقال ان الله جل يخلق في خين ذاك حاسة اى اخرى وذا المقال فهو منسوب الى

لكل من رويته قد يرزق سادسة بهايروه جهرا ابي حنيفة عليه عولا

وقال بعضهم نرى مولى المنن بكل اجزاء تكون في البدن

وذاك مرفوع من الاقوام

وبجميع الوجه بعضهم يرى

الى ابي يزيد البسطامى

لاجل ما في الآى كان ظهرا

اي قوله جل وجوه ناضره ناطرة لربها في الآخره وقال نور الدين لله العجب من هذه التقولات واللعب

هل من دليل ان رب الانس

وهل دليل ان اجزاء البدن

يخلق للانسان غير الخمس صالحة لرويه المولى المنن

او ان هذا الوجه كله صلح لذلكم هل من دليل متضح

المقصد الثاني لنا في ذكر

من ذاك ما في سورة الأعراف لا

ادلة النقل لهذا الامر

تدركه الابصار جل وعلا فهذه الآية دون مرية صريحة في نفيها للروية من جهتين نفى ادراك البصر لربنا جل باطلاق صدر ايضا وانه تعالى ذكرا ذاك تمدحا به كما ترى كمثلما جاءت بنفيه السنة والنوم والاولاد كلا بينه

واعترضوا على الدليل الاول

كروية قد قيدت بلا شجر

بانما الادراك في الذكر الجلي

بأن يحيط الرائي بالذي نظر

من كل جانب وكل جهة وهو اخص عندهم من روية

165