سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٨١

—

279

1

وقيل إن صلة الأرحام تلزم للمرء على التمـ

فهم

عن

ـــام

را

لو نغصوه ورموه بالنكد وعزموا إجلاءه من البلـ منافقون حين صنعوا ذاك وإثمهم عليهم يرجع لو قلبه عليهم توغرا غيظاً فغير جائز أن يهج للنهى عن قطيعة وليعف عن فعالهم إن كان منهم قد أمن قتله وإن خشيهم لأينا وإن بقول من بعيد أحسنا لو بكتاب لهم يسن لو بهدية وتلك أحسن وجاء في زيارة القربى وفى عيادة المريض ترغيب وفى وقيل من إلى قريب قد رحل أو محرم منه وعنه قد سأل أوزاره أعطى أجر مائة من شهداء يالها من رتبة وإن يكن عن القريب قد سأل وكان بالنفس إليه قد وصل والمال أعطاه عظيم المنة في سيره ذاك بكل خطوة

ــنه

يقال أربعين ألف حسـ

ويرفعن له بكل خطـ

ــوة

خياله من مقصد ما أحسنه

لأربعين قيل ألف درجـ

درجة

وكان مثل من لربه عبد مائة عام هكذا عنهم ورد

ومن مشى إلى قطيعة الرحم يغضب مولاه عليه وانتقم

وكان من وزر عليه مثل

وقيل من قريبه في موضـ فإنه ينظ نحو جهتـ وفي حديث قد حكاه عمـ

أنهم لا يتجاورون ومن يشا أن تكثرن أعمال فلا يكن مجالساً لعترت ولا يكن مجاوراً قرابته

وتلزم الصلاة بل تعـ

لو واصل الأرحام من أجر سما

وصوله له من الممتن

وذاك كاف لأداء صلتـ

يقول إن الأقرباء أمروا بل من بعيد يتز اورونا

وتصلحن وتستقيم حالـ

4

بل غيرهم ليسلمن من فتنت من شاء معهم يكثرن مودته ين ولو على الأنثى بما قد يمكن