الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٣- 281
-
عيادة المريض
من جاء عائداً مريضاً طالبا به من الله الثواب راغبا
قصد
فإنه في رحمة البارى الصمد
يخوض في مسيره متى
واستنقع استنقاعه إذا قع
د
لديه في الرحمة هكذا ورد
وخمسة آداب هذا العائد نذكرها في النظم حسب الوارد
قلة
سؤاله إظهاره الرقة
ألا
تخفيفه جلوسه مع كذا الدعا بصحة مما نزل غض العيون عن عوارات المحل وإن من سنة هادى الأمة تخفيفك الجلوس في العيادة وجاء في الحديث من تمام عيادة المريض والقيـ والقيام أن يضع العائد كفه على جبهته أو يده ويسـ عن حاله وقد أتى فى خبر يرفعه الراوى لخير البشر لا تكرهوا المرضى على الأكل ولا للشرب أن بعضهم لم يقبلا فإن ذا الآلاء وهو الأرحم يطعمهم وهكذا يسقيهم لا تأكلوا عند المريض وردا إن أنتم قد عدتموه وآكل لديه فى ذى الحالـ فذاك حظه من العيـ
ة
حق الأيتام
مس
ندا
ادة
وحيث كان العجز في الأيتام يمنعهم عن مطلق القيام فيلزمن وليه الموالي يقوم باليتيم والأموال وهكذا عشيرة اليتامي يلزمهم قيامهم إلزاما ويلزم الوصى قبل العترة فإن يكن خلاه عند القدرة ومهما ضاع شيء في البدن فهالك وإن بما له ضمن ويلزم العشيرة القيام به إن لم يقم وصيه في جانبه
عصى