الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٩٩297
لعجز أهله عن المدافع أو عدم قادر عليه مثـ
وان من أمانة قد ضيع
أو غيبة لهم تكون مانعه هناك يستطيع حفظه له
خباتفاق ضامن ما وقعا
علما
والأمر بالإحسان فيهم والحق للمسكين شيء لزما واللين أيضا للمساكين وفي ذلك أجر شانه لا يختفى لو كان ذميا ولكن حق ذا دون موحد لما قد نبذا وحق مسكين ولى أعظـ من حق موقوف لما قد تعـ
وحق صاحب الوقوف أعظم من حق ذى براءة وأجسـ
وحق ذى براءة أجـ
سلم
ـــل من حق ذمى ومن يضل
وليس من حق المسكين غدا للحق مانعا وقد تمردا
كقاعد على فراش قد حرم
وطاعن في الدين صار مجترم
وهكذا من كان نفسه قتل إلا إذا ما تاب مما قد فعل وقد يزاد الأجر في التصدق عليهم وغيرهم ويرتقى قالوا لسبعمائة كمـ ا أتت في قول ربي حبة قد أنبتت وفي الحديث أحينى أمتنى مولاي مسكينا كذا واحشرني المساكين لما لهم عا عند الإله من مقام محترم ونجل داود على ما أوتيـ من سعة الملك وما قد أعطيا هناك مسكينا به قد قعدا جده ووجـ
مع
إذا أتى
مس
يجلس عنده وقال جلسا مع شكله المسكين حيث أنسا
يح
أجب كلمة الى المسـ
لله ما أكرم
أخر
لاقهم
ان قيل يا مسـ كين بالتصريح هذا الكمال و به قد وسموا
ق الجار
من جملة الفروض حق الجار جاءت به الآى بلا إنكار