الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٠—
298
وحرمة الجار على الجار تعد كحرمة الأم حديثا قد ورد ومن بيت شبعان ليس مؤمنا والجار في جوع يبيت وعنا
ومن بيت في شبع وجـ
سلم
طاو وقد دارت به أضراره
وكان بالذى يعانيه عـ ولم يكن يطعمه مما طعم غربه منه برئ وأنا منه بريء هكذا روى لنا والجار قبل الدار كالرفيق من قبل أن تست لك في الطريق
وفى الذى قد جاء في الأخبار بأنه قد قيل للمخت
بار
بأن ذى فلانة
وامه
نهارها وليلها قوامه
وانها مؤذية الجـ
يران
فقال إنها لفي النيران
والجار ذو الفقر بجار موسر
يقول يا مولاى سل هذا لما
ك فيما قيل يوم المحشر
ني معروفه وحرما
ويعمرن الدار في قول علم حسن الجوار والصلات للرحم كذاك أيضا يثريان المالا وهكذا يحسنان الحالا كذا يطولان في الآجال فتارك لهذه الأحوال تنقطعن به عرى الأسـ باب وصار أمره إلى التباب وفي حديث المصطفى المختار أتعلمون ما حق وق الجار ا يعلم حق الجار شخص لو سما افه حباه
أقسم بالرحمن مولاه لمـ إلا الذى قد رحم الإله له ومن ألط
کني داره
وأول النزاع والخام ما بين جارين مع القيام وصابر على أذى لجاره يورثه الله لسـ ثم ركوب البحر فيما رسما أحسن من جار بسوء وسما وقد نهى أن يحفر الإنسان ما يعطاه من جار به تکرما لو كان ذلك الذي أعطاه كراع شاة محرقا آتاه وفي حديث المصطفى مازالا جبريل يوصيني بجار قالا أوصى من الإرث له سيقسـ
حتى
ظننت أنه لكثر
ــما