سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٠١

—

299 -

ويشمل اسم الجار شخصا مسلما وكافرا وعابدا ومجرما ويشمل الصديق والقريبا والبلدى ثمت المغريب وأقربا لداره وأبع ونافعا ومن يضر والمعدى والأجنبي وله مراتب فبعضها بدون شك أوجب

دا

أعلى مراتب الجوار من جمع خير الصفات وهي ما قد تستمع فالمسلم العابد والقريب كذا الصديق المنافع الغريب وهكذا الأقرب دارا أعظم في الحق للجوار من سواهم وجامع لأكثر الخصال أكثر من سواه في ذا الحال وهكذا ذو الخصلتين أعظم من صاحب الخصلة بل وأكرم وعكس ذاك جامع في الحال لعكس ما قلنا

من

الخصال

حالته في هذه المراتب

L

فليعط كل أحد بحسب فقط مثل كافر قد أخط وبعضهم حق الجوار يعطى والحق للجوار والإسلام كمسلم جار من المقام فان يكن هذا قريبا زادا حق له وهكذا يزدادا ثم من الإسلام كفك الأذى عن ذلك الجار وتركك البذا دا أو وثنيا للإله جحـ لو كافرا ولو مجوسيا غدا ثم الجوار عندهم بالمسكن معتبر لو أنه بالسـ أو أنه في رحلة الأسفار أو في النزول لقضا الأوطار والحد للجوار قد تقدما في باب إيمان هناك رسما وقيل في البيوت إذ تسطر اثنان عن يمينه تعتـ وواحد على الشمال وكذا دور خصوص حكمها على حذا وهكذا القباب كالأخبية وقيل فى اليمين للأربعـ

ـد

ومن إمامه لاثنين فقـ

فن

بر

ــة

د

وفى الشمال لثلاثة يحـ وخلفه لواحد وليبتدى من القريب بابه أن يرقد

ولو غدا البعيد بابا أقربا جواره فذاك صار أوجبـ