الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٨-
—
وقيل من لازمه في أمره ويصحبنه راجياً لخيره وليس بالمؤمن فيما نقلا من خاف منه جاره المغوائلا فمن يكن أغلق دون جاره باباً متى ما خاف من أضراره في أهله أو ماله مخونا فليس ذاك للجار حقاً مؤمنا وجاء أن من أذى للجار فإنه محارب الجبار وفي الحديث الناس كالأسنان أسنان مشط في جميع الشان وبأخيه يكبر الإنسان في خبر ترفعه الأعيان وليس من خير أتى في صحبة من لا يرى لصاحب من حرمة كمثلما كان لنفسه يرى وخير أصحابك من أن تذكرا كان لك العـ ون ومهما تنسى ذكرك الله وكان أنسا وأول الحقوق للصاحب أن يعتقدن و داده وينصن ولينبسط عليه بالإيناس في غير ير محرم ولا تعسف وليك ناص حاً له في السر من أمره جميعه والجهر ومن حقوقه بأن تخفف
أثقاله وترفع
التكلف
وهكذا تعينه في كلما ينوبه من حادث لو عظم فإن من راقبة في المظاهر بدون أن يكون في السرائر فإنه منافق مضل وتركه في شدة لا يحمل وقال شخص لأبي هريرة إني أريد يا أخا المروة بأن أواخيك فقال تدرى بالحق للإخاء كيف يجرى فقال لا فقال أن يكون ما لديك من تبر و من در اهما لست به أحق دونى قال لن أبلغ ذا قال إذن فلتذهب وينبغي أن يتوفى المرء في صحبته الإفراط كالتكلف الأنما الإفراط فى الأم داع بلا شـ ك إلى التقصير
فإنه بأن يكون الحال باق ولا يظـ رقه ملال أحسن لا شك لهم وأولـ وأولى من أن يكون بينهم منحلا