الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٩—
فلا يكن حبك يوماً كلفا كلا ولا بعدك أيضا تلفا ومن حقوق الصاحب الأريب حفظ لدى الحضرة والمغيب وليتوسط في زيارة ولا يکن مكثرا ولا مقـ
للا
فإنما تقليلها داع إلى هجر كما التكثير يعطى المللا وفي حديث المصطفى زرغبا يعني به القليل تردد حبا ومن أخوه يعتذر له ولم يقبل له معذرة وقد ندم كان عليه مثل وزر صاحب مكس حديث قد روى عن النبي ويلزم الحق لأهل الصحبة لو لم يك الصاحب في الولاية والحسن للعشرة مما قد أمر به وصحبة ولو حال الحضر فإن يكن ذلك في حال المسفر فإنه أوكد حتما يعتبر لأنما تقلب الأس منبئة عن حالة الأحرار مظهرة جواهر الرجال وكرم الأخلاق والفعال وأنه لا يصلحن السفر فإن يمت منهم فتى فاثنان يجهزانه ويدفنان وهكذا الاثنان شيطانان
وما علا
من
فار
يطان
بدون ما ثلاثة
يق
ـور
وقيل في الواحد كالش ذاك فهو السفر وجاء ركب في كلام يؤثر وإن خير الركب في مقال أربعة من هذه الرجال وأنه يلزم حق الصحبة مسافرين خرجوا في رفقة لو عقدوها خارج الأميال لو فيهم بعض من الأطفال أو الأرقا أو نسا أو مشرك لكن بأجرة عليه تدرك والحق للصحبة إن لم تعقد لما يكن بواجب الأحد وطالب الصحبة مع شخص وما أجاب بالعقد ولا تكلما واصطحبا على الذي هنا فهل بذا السكوت حقها لزم لو لم يكن في قلبه بها رضى أو ليس من حق هناك قد قضى ولو رضى في قلبه إلا متى صرح بالعقد بلفظ أثبت
رسم
أثبتا