سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣١٢

وما أجله وما أقله وأين في الناس تلاقى مثله ورجلان اصطحبا فظهرا عليهما القطاع لما أصحرا ففر منهم واحد ولم يذب عن خله فقت لوه أو سلب فذلك الهارب ضامن لما أصاب خله متى ما انهزما إن كان قادراً على الدفا ومنعه ممن إليه ساعي والقطب قال عل هذا الحالا ما بينه وربه تعالي أما لدى الحكم فليس فيه قالوا ضمان لازم عليه كمثل أن لا يضمننه إن هرب من أجل ضعف مطلقاً إذا غلب ويفردن زاده من خاف من أصحابه بالخلط سواء ومحن ومن حقوق متعلم على معلم يوليه نصحا أكملا في أمر دينه وفى دنياه وعن جميع ضره ينهاه فلينهه عن اشتغال بالورى فلا يكن للناس قط ذاكرا الطلبه مشتغلا لكن يراعى مطلبه وسوء من فد ساء اء فهمه فلا يذكره أو يكن به مشتغلا إلا فتى كبيرة قد قارفا فليبرأن منه دون ما خفا عند الذي لم يعلمنه فاسقا ليحذروا من شره ويتقى من علمه ما لم يكن قد فهمه

كذاك لا يذكر عيوب

ويلزم العالم أن يفهمـ من أدب ومن علوم

فإن أتى بزلة فليـ

زجر

ويسترن عيبه وإن غفل ذكره ما قد نسيه وذهل ولا يفضل طالباً منهم على صاحبه إذا رآه مقبلا إن كان ذا يورث النقصان لكن يسوى بينهم في الشان وإن يكن بعضهم تمهـ في العلم والآداب إذ تشمرا زيادة الرغبة والتشمر

جاز له تفض

ـيله بقـ

ومن حقوق عالم تجهبـ

1،

در

ـذا على الذي لديه قد تلمذا تأدب لديه يجعله كوالد عليـ عليه