الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣١٤—
312
1
وعن فتى العباس أيضاً رفعا من ربنا العطاس مهما وقعا وذلك التثاؤب الذى يذم فمن أبى مرة هذا إن ألم
وذا
ه.
ــلا
وسبب العطاس إنما الرئه تدفع عنها للأذى وتنفيـ ويستر الله على من سترا على أخيه في حديث أثرا والله في عون الفتى ما كان في عون أخيه غير ما منحرف ويغفر الله لمن قد فرجا عمن غدا في كربة تلجلجا كذاك من أعان مظلوماً يره بضعا وسبعين روينا مغفره ومن قضى حاجة شخص مسلم قضى له الرحمن مولى النعم سبعين حاجة كذاك نقـ فضلا من الباري به تفضلا وخصلتان لم يكن فوقهما شيء من الشر ولو قد عظما والمضر أيضا لعباد الله و الإشراك بالإلـ كذاك خصلتان ما فوقهما شيء من البر ولو كان سما إيماننا بالله ذي الجلال والنفع للعباد في الأحوال وأفضل الأعمال للمهيمن إدخالك السرور عند المؤمن ولا يحل لامرئ أن يهجرا إخ وانه فوق ثلاث قدرا اجرين من بالسلام يبتدى في الحين وقيل من هاجر فوقها ولـ يبد له من بعد ذلك الكلم فإنه قد قيل ييرا منه لهجـ ه حتى يكلمنه وإن يكن مات وذاك الحال فما له ولايته تنال وقيل إن من له عاماً هجر كسافك لدمه الذى حجر
وأن خبر المتهـ
مكتسي
وإنه من حق كل واحد على أخيه الصدق في الشدائد أن لا يرى الواحد منهم وخله عار من الملابس وهكذا في الجوع أيضا والشبع بينهم تحالف فيه يقع
دم
ما
تزوج لعدم مال لهم
وهكذا تزوج وعـ فينبغي له بأن يواسيا حتى يرى فى كل حال وافيا