سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣١٥

-

وإن من إجلال ذى الأنعام إجلال ذى المشيبة في الإسلام ومن حقوق المسلمين الصـ بينهم في أمرهم والمنصـ في الدين ثم رحمة الصغير

والواجب التوقير للكبـ

لم

ح

ولا يحل نظر لمسـ بعين الاستحقار والتهجم ونظر لدنيوى لا يحل بعين تعظيم وعين من يحل والمؤمن الصدق من المؤمن قد قيل كمثل الرأس من باقى الجسد وقبلة المؤمن أن يصافحا أخاه باليدين إذ تناصحا وجاز تقبيل يد المبجل في دينه تبركاً فقبـ وإن تقبيل إمام قد عدل عبادة وطاعة لله جل ورحمة يقال قبلة الولد وقبلة الزوجة شهوة تعد

لال

ل

ـل

وقبلة الآباء بالإجـ عبادة لله ذى الجـ لال وقبلة الأخوة زين تجعـ وجاء في قول البعض ينفل أن لا يحد قط تقبيل أحد إلا عروسة لشهوة يجد وولداً له لأجل الرحمة وغيرهم ليس لهم من قيلة وخيركم عند الإله وردا أحسنكم خلقاً حديثا أسندا ألطفكم بأهله وأجمل عند اللقا هذا الرضى الأكمل

حق ابن السبيل

والأمر بالإحسان أيضاً وردا لابن سبيل بوجوب أسندا وهو الذي منقطع عن آله وخارجاً يكون من أمياله وليس من مال له ولم يجد قرضاً ولا دينا يكون من أحد وهو خلاف الضيف فى الأحوال فالضيف قد يكون في الأميال وقد تكون عنده أموال غذاك فرق بينهم يقال وقيل إن الضيف من قد خرجا أيضاً من الأميال لما نهجا