الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨فقال بالثلاث من خصال جئتك يادم بالكمال فاختر من الذي أعد هنا واحدة قال له ما هنا قال له العقل معا والحلم والثالث الايمان وهو الختم فاختار للعقل بلا تواني فقال للحلم وللايمان مع ذاك جبريل الأمين انصرفا فانه بالعقل عنكما اكتفى قالا أمرنا أن نكون دائما وقال وهب بن منبه لقد
الا كمثل حبة من رمل
حيث استوى العقل. وأن نلازما قرأت سبعين كتابا معتمد
وقد وجدت في جميع ما ذكر بانما الرحمن خالق الفطر لم يعط كل الخلق والأنام من مبدأء الدنيا الى التمام من العقول والنهي في جنب عقل النبي الهاشمي الحب وان خير الأنبيا والرسل أرجح هذا الناس عقلا وأجل وأفضل الجميع رأيا أين حل كأن يقول ان ربي أمرا سبحانه لى أن أكلم الورى بقدر ما لهم من العقول فانظر الى ذا الشرف الجليل وان رأس العقل والذكاء من بعد ايمان بذى الآلاء فهو تودد الى الأنام وقال بعض حكما الأعجام أفضل ما يؤتاه عبد وأسد عقل لديه يولدن اذا ولد قال فان للعقل يوما قد عدم فأدب به يعيش محترم هذا للأدب فبعده مال ورزق ونشب
فان يكن يحرم
يستر من عواره والا جائحة لا تبقين نسلا
وعن أنو شروان بعض ذكرا
بأنه قال لبزر جمهرا
ما خير شيء للفتى وأحسن
فقال ذلك الحكيم الفطن
عقل به يعيش ما بين الملا قال فان لم يك عقل حصلا قال فاخوان لكي تستر ما جاء به من زلل وقدما قال فان لم يك اخوان له قال فمال يحملن كله
18