سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٢١

- 319 -

—

وأكرموا ضيفهم وعملوا بالحق بينهم كما قد ينزل وإن من أدى الزكاة وقرا ضيفاً وأدى في نوائب المورى فهو من البخل برئ ومتى لم يوف بالذي ذكرناه الغنى هذا هو الشحيح دون ما جدل نعوذ بالرحمن من شح يحل وينزلن برزقه ويرحـ بذنب أهل البيت ضيف يقفل

لا يحقر الضـ

ــل

ما يلزم الضيف

يف الذي قد قدما لنحوه ورزقه

بلومه الأهل بيت فيلم خالقه فيكفرن بالنعم

قال فتى الخطاب للضـ

عندى ومع رزقكم المقـ

فإن تلوموني فيما

ثلاثا من

يوف بتم ليال ضيفى در لكم وعند ذي الجلال الأكبر نلتم

بيتهم بطرفه الله

ساح

فإنكم لرزقكم قد لمتم ولمتم ربكم إن لمتم لرزقكم أيضاً وقد كفرتم والضيف لا يرمي إلى نواحى وما له أن يخرجن أو يدخلا إلا بإذن منهم قد حصلا ولا يكن لأحد مخبرا بسر أهل البيت حين أبصرا ولا تجى بغيره معه بلا إذن إذا دعاه كيما يأكلا قإن أتى به بلا إذن غمـ يأكله المجلوب قالوا حرما ويعذر الفقير إن لم يجد للضيف ما يعطى لضيق في اليد ولا تحل أبداً للضـ يف يقيم عنده على الموصوف

لأن

ذاك ضرر

فليمض

عنه ورزق ربنا في الأرض

مادانة

عات

وزارة التراث القومي

الة

الرقم العام

079