الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٢٢-
حق العبي
والأمر بالإحسان للعبيد قد جاء من خالقنا الحميد وفي حديث المصطفى أوصاني جبريل أن أرفق بالعبـ دان حتى ظننت أن ابن آدما لكثر ما أوصاه لن يستخدما وأن في آخر خطبة ترى لكل مرسل أتانا منذرا أن اتقوا الإله في النساء والملك لليمين أيضا جائى فيلزم السيد أن يشـ بعا رفيقه أكلا وكسوة معا وفى المماليك أتى أن أشبعوا لهم بطونهم ولا يجوعوا ولينوا لهم مقالكم ولا تخشـ
نوا
ودفئوا ظهورهم وفى الذى ليس يطيقون فلا تستعملوهم حديثاً نقلا يستعملنه في الذي كان قدر عليه وليمنه من كل ضرر
فإنه
أمانة
بي
ده
ونعمة من ربه موجـ
ده
لا ينظرون بعين كبر وازدرا إليه بل باللطف حين نظرا
وإن أراد أن يباع يستحب
س
وليس شيئا قد وجب
وليعطه من أكله إن يعتد أكل طريف دونه وجيـ إن كان هذا بالطريف عالما ولا لزوم إن يكن لم يعلما الحرا عن جلده وبرده والضرا
ويكسونه ما يرد
وإن يكن العبد لنفه
سعي
فما على السيد من مؤنة
والعبد جائز بأن تستخـ
دمه
وقد رضى سيده ما صنعا له وقد سامحه في الخدمة
من بعد فجر لصلاة العتمة
وليس من بعد العشاء الآخر عليه خدمة لفجر ظاهر إن كان في طول النهار استخدما له وما أراحه لينعمـ
وبعضهم رخص تسهيلا بأن
ولو
مع
دمه لو كان هذا الليل جن النهار إن أرضاه عنه بشيء كان قد أعطاه