الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٢٦- 324 -
باب المساجد
إن بيوت ربنا في الأرض مساجد فيها أداء الفرض وهى على الأرض بكل موضع مثل النجوم في السماء الأرفع ــد وقدروا على بناء مسجد
فأي قوم نزلوا بمعهـ
فيندبن لهم بأن يبنـ
ــوه من خالص الأموال يجعلوه لو في مكان كان فيه شرك وفيه إسلام ودين يزكو وينبغى بناه وسط المنزل واستووا إليه في التنقل وإن أرادوا أن يخطوا بلدا فينبغي قبلا يخطوا المسجدا يبنونه وبعد ذلك يجعلوا بيوتهم عليه قد نش
تمل
وإن رأوا بنائه في خارج منازل لهم فما من حرج
وقيل واجب على أهل العرى بناؤه بقدر
ولا
طاقة ترى
جد
إن استطاعوا والرسول قد بنى مسجده ويأمرن بالبنا يري للمسلمين بلد معتبر إلا وفيه يبنونه في بقعة مباحة صالحة مع قصدهم للقرية لكي يصلوا فيه بالجماعة ويذكروا الله بكل ساعة وليجعلوا المسجد قرب الماء ويجعلوه واسع الأرجاء
وليس بيني لا لرياء لا ولا
الرياء وردا
في خبر من يبنين
مس
جدا
3
معات
اة
له فض
لا من الرحمن
ييني
لو أنه كمفحص القط
أوسع بيت كان في الجنان
وجاء من الله مسجداً بنى ولو كمفحص القط اة كونا
بنى له خالقه فى الجنـ
وإنما يعمر
لامساج
بيتاً فما أعظمها من منة
من كان مؤمنا بنص وارد
وإن رأوا بنائه في بقعـ
ــة يشاوروا فيه لأهل الدعوة
لو من سوى منزلهم والمحفل بعد اتفاق من خيار المنزل