سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٢٧

—

-

م

وما سوى الخيار ليس يعتبر إذ ليس للأشرار هاهنا نظر لايين فيه مشرك محادد لو أنهم لغيره لم يجدوا فإن ما بني لنا وشيدا بنية المسجد ليس مسجدا وإن يكن قد أمر الموحدا وقد بناه وهو ينوى المسجدا فذاك جد بلا تشكك لو أن أصل أجره من مشرك وما به البناء مثل الحجر وحطب لسـ قفه والآجر ومن هم المسجد قد جمعوا مالا ومنه قد بنوا ورفعوا فكل ما يفضـ ل منه يجعل في صالح كحصر تستعمل وليضعوا أساسه بنية بأن ذاك مسـ جد للقرية وضعهم أول طينة تقع بنائه فما من ضرر

ويكتفى بتلكم النيـ

مع وإن تلك النية لما تحضر

فلا

عن

إن سبقت ولم تكن تبدلت بنية تفسـ دها تحولت وإن يكن قد وضع الأساس بنية المسـ جد إذ يقاس يصح جعله مصلى كعكس ذا ليس يصح أصلا فإن يكونوا أسسوه أولا على مصلى فإذا ما حولا وقد أرادوه لمسجد نزع أساسه وغير وضعه وضع كذلك إن أسس بعض مسجدا والبعض غير مسجد في الابتدا ثم بدال هم بأن يردوا جميعه المسجد يحد ولا يجوز رد ما قد وضعا بنية المسجد لما أوقعا الغير مسـ جد لأن المسجدا لا تملكن أرضه طول المدا وبعضهم يحكم للمصلى أيضا بحكم مسجد تعلى فلا يجوز أن يرد قالا لغ مسجد وإن يزالا ومن بني المسجد وبجله وفوق مثل

سـ

قف بيت جعله

فليس مسجداً لأن السقفا والبيت ليسا مسجدين وصفا

فما بنى لغير مسجد

فلا ينقلبن لمسـ جد لو حولا