الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧١فان ارادوا الثان منها نصبوا
لما ارادواه وما قد طلبوا
قرينة وكان ذا عندهم في غاية الظهور من امرهم
فعنه ليس يسالون اصلا
فالبحث عنه مع ظهور فيه
لان ذاك ظاهر تجلـ
فانه كعبث نلفيه
وهكذا اخبار مخبر حدث بواضح يعد من طرق العبث فليس في ذلك من ايهام والامر قد بان على التمام
171
١٧١ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.