سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

الصفات الجائزة في حقه تعالى

ان من الجائز في حق الاجل

خالقنا سبحانه بعث الرسل

ولم يكن شيئا عليه وجبا خلفا لمن فيه الجدال نصبا

كصحب واصل مع

الفلاسفة اذا أوجبوا على الاله ذى الصفه

وليس ذا مما قد استحالا

عليه جل ربنا تعالى

خلفا لما قال به البراهمه ومن نحا نحوهم من ظلم

قد اوجبت جماعة المعتزله

قالوا صلاح الامر للعباد توقفا على وجود الرسل

على الاله يبعثن رسله اي في معاشهم وفي المعاد

م هداة خلق ه للسبل

فلا يتم ابدا نظام الا بهم فانهم قوام لهم وكان فاسدا بحال

وذاك مبنى على مقال

لائق

ان اوجبوا على الاله الخالق رعاية الصلاح للخـ وذاك مبنى على قول علم بانما العقل على الشرع الحكم

وقد مضى ما فيه من بيان والآخرون وهم الفلاسفه قد اوجبوا بطرق الطبيعة

وان ذاك ظاهر البطلان اذ ركبوا ضلالهم والعجرفه

على الاله او طريق العلة

ما قد ذكرناه فقبحا لهم وبئس ما جاءوا به وزعموا

وبطل ما كانوا اليه ذهبوا

متضح ليس عليه غيهب فالله صانع الأمور لم يزل ليست طبيعة لهم ولا علل والقائلون باستحال البعثة فمنهم من قال باستحالة تلك لذاتها لامر قد ظهر اي لاحتمال ان يكون ذا الخبر وهو الذي جاء الى هذا البشر قد كان من القاء جن وانتشر

وقد اجيب ان خالق الفطر علما به يدرك انما الخبر وليس من عند الشياطين ولا

يخلق في الموحى اليه من بشر من عنده سبحانة قد انتشر من نفث جن فلذاك قبلا

172