سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٣٠

—

عمره

ومسجد الرسول كان قبلا موضعه فيما روينا نخلا وخرباً وفيه أيضا مقبره للمشركين ثم لما وشاء فيه مسجداً أن يجعلن أراده من مالكي ه بالثمن فحلفوا بربهم مولى المنن بأننا لا نبتغى عنه ثمن وإنما نرجو غدا للثمن الإله وجزيل المنن ونبش القبور أيضا وقلب النخل وسوى للخرب

فقط

ع

عند

وجعل النخل الذي كان قطع صفاً إلى قبلة مسـ جد تقع وحجراً عضادتيه جعلوا ثم السوارى من جذوع النخل وذاك في زمان خير المرسل

كحاله

عملوا

وظللوها بجريد وفى زمان الأبى بكر الأبر خليفة الرسول هذا قد نخر وبجذوع النخل والجريد اعاده السديد ثم بناه بعد ذا بمدة عثمان بالحجارة المنقوشة و آجر وجعل السوارى قد قيل منقوشا من الأحجار والسقف من ساج وزاد فيه زيادة وصمها إليه وقيل إن عمرا له بنى بلبن وبجريد كونا وقد روى أن عليا قد كتب للبعض من قضاته أولى الرتب أن احذروا التزويق في المساجد والمشرفات في كلام وارد وعن أبي محمد الممجد لا يكتبن في قبلة للمسجد شيء من الكلام وهو يعرف خشية أن يشغل من قد يقف من كلم القرآن أو موعظة ولا يجوز فيه جعل صورة هم يقول ما من باس بصورة ليس لها من راس وحفر غار فيه للخوف منع وبعضهم رخص فيه إن وقع وإن بناه جائز في بلد وكان غاص ياً لهـ من فليس ذا بمسجد لو رفعوا والأرض للمغصوب منه ومن يكن بناه في أرض الولد فجائز ومسجداً هذا يعـ

وبعض

أحد

ترجع