الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٣٨336
ويوقد المصباح في المسجد لا يخرج للإيقاد أو يحولا كذاك لا يدخل بالنار لكى لا تفسدن في ذلك المسجد شي ولا تباعة إذا ما تدخل ولم يكن منها فساد يحصل إلا إذا ما كان يقتدى به ويحصل الفساد من أسبابه فإنه قدسن فيما فعـ ــلا لسنة سـ يئة وبدلا يكون وزرها عليه أبدا إلا إذا ما تاب مما قد بدا وجائز إدخالها لينظرا فيها دعقرب وحية جرى ومخرج مصباحه ليوقده تلزمه شناعة مؤكـ ما أكل المصباح من زيت إلى أن يصلن مسجده ويدخلا ورخصوا لقائم بالمسجد بأنه يسـ تقرضن من
أو
"
ده
سلحن له إلى أن تأتى القيمات غلته غير جع المثل ولا يسلف منه لمن قد جاءه يستلف
يرجع
وهكذا لا يقرضن لغيره من زيته ليسلمن من ضره
وجاز إيقاد
مصـ
وتجعلن في مكان
ابيح تري لمسجد اثنين أوفا أكثرا
الح
لأهله بحسب المصالح
وجائز أن يوقدن الليـ ـلا جميعه ولو غدا طويلا لو كان لم يعمر لإنما الظلم مكروهة والنور خير وأتم والنور بالمساجد الكرام أليق لا شك من الظلام ولا يجوز أبداً أن يوقدوا بودك المبته قد وجدا والزيت إن رجسا فذاك يمتنع كذا فتله بها رجس يقع وذلك السراج بالنفخ فلا يطفا ولو لغير مسجد علا لأنما إطماؤه بما ذكر في قولهم يورث داء وضرر فقيل داء الكرب ذاك يعقب وقال بعض نور وجه يذهب
وجاء أنه ينتن الفم ويذهبن من يد للبركـ
أنف قال بعض العلما وريح إطفاؤه بريحه ا فليتر که