الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٤٣وركعة تجزيه مهما اقتصرا له تحية كفعل عمرا
وهذه تحية للمسـ
كمثـ
لما يفرح
بالتحيـ
وعن يمين ذلك
وإن يكن يركعهن حيثم
ورده ما ق
إذ يفرحن بطاعة للصمد
أحدنا من صاحب المروة
اب يركع ركعتيه باستحباب أراد أجزتاه فلير كعهما
يصلين لهما من بعد دخوله قبل جلوس يبدى وإن يكن بعد دخوله قعد وبعده للركعتين قد عمد فإنه للركعتين أدركا على الصحيح لو خلافه حكى فبعضهم بقول فيه إن قعد يفوته ركوعه الذي يحد د روى أن أبا ذر إلى المسجد كان ذهبا والمصطفى قال ركعت لهما فقال لا فقال قم فاركعهما لين الركعتين كلما يدخل للحوطة لا يتركهما أنه كرر للتردد لو أنه من غير أهل المسجد والأمر في ذلك للن دب على ما قد رواه القطب عمن عدلا وصرح ابن حزم بعد وجوبهن وهو القـ ول الأتم مع قيام صلاتهم صلى مع الإمام
قال
6
ومن أتى المسجد
وإن يكن جاء بوقت لا تقـ
وأن أتى ثان وقد تقـ
دم
فيه الصلاة فالصلاة تمتنع دما في أيمن المحراب شخص قد سما
فإنه على اليسار يركع وإن أتى الثالث بعد يسرع فلير كعن مقابل المحراب وإن أتى الرابع بانسياب فحيثما شاء بلا ملام لأنما المحراب كالإمام أمكنا لمثل ضيق الوقت أو أمر عنى
وإن يكن ركوعها ما فإنه يدكر ذا
الآلاء بايما ذكر هناك جائى وأفضل الذكر الكلام المنزل وكلمة الإحلاص فهي أفضل ما جاء في الذكر من الكلام فاذكر لها في البدء فالختام