الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٥١349
—
أو يخزنن فيه ما له ولو كان سلاحاً والجواز قد رووا
إن كان من ضرورة قد تنزل وحيوانا عينه ليس يجعل
ولا يجوز قيل فيه ينشد للشعر في كذاك
ومنشد للشعر فيه قيل له
وعمر مر على حسانا
يوجـ
د
التاج فض الإله فاك عما فعله
د فيه شعره عيانا
فقال لا تنشد فقال إنني قد كنت من قبيل هذا الزمن أنشد مع من هو خير صارا منك يريد المصطفى المختارا
قال لتأتين إذن بصحة أولا لأعلوك بهذى الدرة فاستشهد الصحب على ذا فشهد له رجال قولهم ليس يرد والمصطفى فيه يقال منبرا بنى احسان يبارى الشعرا وإنما يمنع منه من غدا يمدح نيه ظالماً ومفسدا أو أنه يذم أهل الدين أو يذكر النساء بالفتون فإن من ينشد شعرا لعلم والوعظ والمدح لأهل الحلم وما يحثنا على الطاعات فليس من حجر عليه آتي بكذاك ما يحثنا على الرقى وصد أهل الزيغ والتزندق ونصرة الدين وإعلاء الهدى وطرد من بغى ومن تمردا وما على من كتب الكتابا في إذا ذر له الترابا فما له من داخل بتربه
وإن يكن فى خارج قد يكتبـ
وكرهوا أن يعملن فيـ
وقد أجار بعضهم للضـ
لعمل لو كان لا يقـ
ذيه
سبعة خفيفة كالنسج والخياطة
ومثل ذا يأتى به في المسجد إن كان لم يؤذ به الأحد وكان ذا العامل ممن ينتظر فيه الصلاة ما عليه من ضرر وضيف مسجد عليهم يطعموا من مالهم إن كان مال لهم وإن يكن ليس لهم مال علم فليطعموا من مال مسجد أثم