الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٥٨—
- 356
1
ـلا
حا
وضحك العالم قيل يذهب من علمه جزءاً وقد يخيب وضحك المؤمن غفلة تلم لقلبه جاء بمنثور الحكم وضاحك بمجلس فليس له أجر قعوده الذي قد حصله إلا إذا قام وبعد رجعا لمجلس وتاب مما صنعا ورخصوا له إذا ما تابا في مجلس الذكر وقد أنابا وليتزحزح للذى ناهلا لذاك وهو من تولاه المـ ثمت يدنيه لوجه الحلقة فإنه أولى بذى المرتبة وقيل من لمسلم لم تزحزحا كمعتق رقبة توضـ وليس ينبغى يقوم أحد الغيره في مجلس قد عقدوا لكن يزحزحن له فيقعدا ويدخلن مع من هناك وجدا ومن أراد قيل أن يكتالا بصاعه إلا وفى هناك قالا إن شاء أن يقوم من ذى الجلسة سبحان ربك رب العزة لآخر الآية هذا عن على ينقله الخازن في السفر الجلى وما له بأن يمد رجلا في مجلس إلا لعذر حلا وجائز أن يوقدوا للنار في مجلس لو دون ما اضطرار له في مجلس قد فسحوا فظن حينما له تزحزحوا بأنه قد استحق الفسـ حا فهالك بظنه قـ د أضحى
ومن
وجائز أن ينزع
المط
وقا
في مجلس كخاتم تحقق
و كعمامة قميص جبـ
ة
كذا لباس الرأس نحو
الكمة
ولبس ما قلناه فيـ
يمنع
ونحوه لو نزعه يتسع
والأكل ان كان يسيرا لا ضرر فيه كثمرة وبعض من كسر وإن يكن لعالم بمسجد قوم مجالس لذكر الصمد
فحقـ
ــه
عليهم أن يحضروا
معوا منه وأن يأتمروا ويس
وإن لدنياهم ويلز منهم بأن يعينوه ومن
سلم
ولهم عليه في التعليم ينصحهم فهو من اللزوم