الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٥٩—
357
وليك صابراً لهم لا يكتم ما عنده من حكمة عليهم فإن كتمان العلوم لا يتسع عن مسلم يسأل قيل من منع لحكمة أصحابها فقد ظلم لهم والحكمة ظالم يسم ومن لغير أهلها أعط
اها
فهو يصير
ظالماً
إياها
ـــد
وحاكمته الحكمة التي بذل مع ربها في يوم يعظم الوجل وكان في الأمثال كالمقلد خنزيرة للؤلؤ وعسجـ ومثل من ألقم للكلاب درا فما أولاه بالعتـ أولاه بالعتاب وإن من أعطى العلوم من يضر بها عباد الله من هذا البشر فهو كمن أعطى السلاح قاطعاً طريقنا فبئس ما قد صنعا وإن من أفتى يقال مسأله لأجل ما عند الإله أمله أو كان في إفتائها توقفا لو أنه كان لها قد عرفا وذاك حيثما له التوقف يجوز والسكوت عما نصف فهو كمثل منفق لكـ دية من ذهب وكدية من فضة وإن يوماً واحداً يعلم للناس فيه الخير فهو أعظم
أجراً
الإله من عبد
مع ومن يكون للورى معـ
مع حيوان البحر والطيـ
ادة
من يعبدن
مائة
من
سنة
سلما تستغفرن له ملائك السما في الجو والحيتان في البحور
ـور
والعالم الواحد جاء لأشد من ألف عابد على الطاغي الألد
لأنما أخو العـ العلوم ينظر
فالكيد من إبليس لا يعثر
"
يحذر منه والورى يحذر فنفع
ـد إبليس بنور يبصر وفيه قط لا يؤثر
ه يعم من يأتمر
وكل من بدون علم عبدا فذاك كائن على حرف الردى لربما يعقره الش يطان من حيث يظن أنه على السنن كم عابد يظن أنه الهـ
ــدى
وهو صريع
في مهامه الردى ما أشرف العلم وما أكرمه وما أجله وما أعظم