الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٦٠358
-
لاهم علمني وبصرني ما من العيوب الجهل عنى كتما وأحينيى يا خالقي في الطاعة واختم لي اللهم بالمغفرة
حق الأيام
عصى
الجمعة
ومن حقوق هذه الأيام أن يطاع فيها ربها مولى المنن وهكذا أماكن فمن خالقه وعنه ولى ناكصا فإنه لذلك اليوم ظلم وذلك المكان إذ لم يحترم وأفضل الأيام يوم ففيه خلق آدم قـ د أوقعه وأدخل الجنة أيضا فيه ونفخ روح كائن عليه وفيه نحو الأرض أيضا أهبطا وفيه قد يتب عليه من خطا وذاك يوم فرض التعظيم له على أهيل الكتب المنزله فتركته علما يهـ ودا ليوم سبت خالفوا المعبودا
اري
وتركته هذه النصارى لأحد فهاهم حيـ وذا المقال في حديث وردا له رواه جابر وأسندا وقال بعض العلما إنهم يوماً من الأسبوع كانوا ألزموا لكي يقيموا دينهم يختاروا له فلما يهتدوا وحاروا وإن فيه ساعة الإجابة وهي قصيرة على الرواية وأبهمت فيه لكي يجتهدوا في يومهم جميعه ويعبدوا فيحصل الأجر العظيم لهم فضلا من الرحمن قد والخلف فيها قال بعض الأمة آخر ساعة ليوم الجمعة وقيل بل مع مجلس الخطيب في منبره حين استوى في الموقف إلى انصرافه إلى الصلاة أو بعد عصر الغروب آتي واختار بعض إنها تنتقل كليلة القـ در به تبدل تدور في ساعات تلك الجمعة لم تنحصر في ساعة واحدة
عمهم