سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٦٧

- 365

سلم يسلمن على الذي قد فضلا والندب قيل عكس ذاك فافعلا كذي غنى على فقير ضعفا و آمن على الذي تخوفا وهكذا الكائن أيضا في وسع على الذي في الضيق كان قد وقع وراكب على الذي يمشى ومن كان كبيراً بالصغير يبدأن وهكذا الكثير الكثير للقلي للقليل وراكب على كمثل الخيل

الصغير للكبير وهكذا المفضول في الأمور

على الذي قد كان منه أدونا بحس

الحال الذي تعينا

ونازل لطالع يوافى وهكذا منتعل لحافي

لأن الابتداء من الكبـ

للمـ

ير تواضع للواحد القدير ديان كذا قوى للضعيف العاني

"

وهكذا الغريم ومن قضى الحاجة الإنسان ما له يرد للذي قد سلما وفى لزوم رده من بعد ما أن يفرغن جاء خلاف العلما يسلم الإنسان بالتبسم على الذي حياه فى التـ التكلم محاسن الخلق

وسعة الصدر ووجه منطلق

ومن أراد الانصراف سلما

فإن ذاك

وردهم

من

عليه مما لزما

وإن من قال سلامنا على من يتبعن للهدى متمثلا فالرد عنه واجب عليه بل جائز إذا أردت فيه من سلامنا وجاد عنه في سنن

لأنه خالف ما يسن وليس يجزى عن جماعة متى مارد

مجنون ولما يثبتا والخلف في الطفل فبعض سوغا وليس يجزى مشرك ومن بغى ونحوه وامرأة وجاز أن يقال يوماً للولى المؤتمن سلام ربنا عليك مثـ لما يقال ربنا عليك سلما ويجب الرد بأي لغة وذاك مجز لا ذا التحية لو كان من سلم لما يفهما ما قاله من رد أو تكلما وصحح السلام ثم الرد لو باشارة عداة

يبدو