سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٦

وما له تبدل في الشع عن أهله بعد تمام التسع

حرم

وقيل بل أبيح بعد ما عائشة وزينب وحفصة ميمونة وسودة ضـ

ومات عن تسع حرائر تسم

أم

حسس

.

فية

جارية زوجاته المكرمه ة وأم سلمه

وما له نكاح أهل الذمـ إذ زوجه زوجته في الجنة وذاك للمشرك لا يتم أمة ولا تحل زوجه للأمة

وزوجه للمسـ

وما له أيضا

نكاح

سلمين أم

حرم

ورفع صوت فوق صوته حرم وصوت ذاكر حديثه الأتم كذا نداه باسمه قد حرما محمد وأحمد كليهما وجائز نداؤه بالكنية كيا أبا القاسم خير الأمة وما لنا في الصوم أن نواصلا والمصطفى له الوصال حللا وقيل بل في حقنا مكروه فالنهى للتنزيه يذكروه والأكثرون منهم قد حرموا وذاك فى مذهبنا محـ تخص أيضاً بدخول مكة بغير إحرام لغير علة وقيل خاف الغدر منهم فدخل بغير إحرام مع الفتح الجلل وبدخوله مقاتلا بها وذاك عام فتحها وحربها وقيل إنها له أحلت سويعة في أشهر الرواية ويأخذ الصفى عند الغنم والخمس أى ما شاء قبل القسم وعقده على النساء ماضي ولو وليهن غير راضي وما له لا يورثن بل يجعل صدقة في المسلمين تبذل وخص إن عظمه لن ينخرا من بعده كذا خلاه لا يرى وشاركته الأنبياء الكملة في بعض هذه الخصال الحاصله وذا كمثل حرمة المنكوحة لهم وعدم إرثهم من تركة وهكذا عظامهم لا تنخر ولا لحوم لهم تنتر وهكذا لا ينظرن خلاهم وذاك ما قد يخرجن منهم