سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٧

عليهم من ربهم مولى النعم أزكى صلاة وسلام وأتم

من يرغب فيها من النساء ومن يرغب عنها

إن النكاح سنة للرسل والأنبيا منذ أبينا الأول وأنه مرغب فيه غمن ينكح صان دينه من الدرن وقال بعض إن من تزوجـ أحرز نصف دينه وابتهجا فليتق الإله فيما قد بقي ليسلمن من العقاب الموبق وفي الحديث لتنكحوا إني بكم مكاثر من قبلكم من الأمم وجاء أيضاً للنبي الأواب قد قال يا معاشر الشباب من استطاع منكم الباءة فلينكحن كذاك في الراوية وكل من لم يستطعها فليصم فإن للصوم وجاء قد علم وفي الحديث الرد مثلما ترى على الذي أجاز من هذا الورى أن يخرج النطفة باليدين من خاف من فعل الزنى المشي لأنه بين في لفظ الخـ بر بأنما الصوم وجاء ما ذكر يعني مزيله وذلك الوجا فهو الخصاء في الذي قد خرجا كثيرة لا يحصر نها القائل

وفى النكاح وردت فض فلا تمل لقول من يقـ

ائل

ــول

الصبر عنهن ولو يط

ول

خير من الصبر عليهن ولا لمن يسوق في النكاح المثلا راح شهر واغتمام دهر ورق ظهر ووزان مهـ فيد بن لقادر تزوج بكر عفيف ة بها يبتهج تزوجوا الأبكار عنه رويا فإنها أشد حبا وحيا ـــــــا أود للأزواج

كذاك ذات الكفل الرجراح فإنهـ

ولينكحن المرء لمة له

من

النسا الفاروق هذا قاله

كذلك المرأة تنكحن من رجالنا لمتها أن تنكحن