الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٨واللمة المثيل في الأسنان مراده بهذه المعاني لا ينكحن الشيخ من تكون في سن الشباب من ذوات المطرف كذاك ذو الشباب ليس ينكح عجوزة وزة فإنه لا يصـ لح لأن بعضاً من شيوخ قد عقد على فتاة فسـ قته للكمـ تزوجوا الأبكار عن خير الورى فإنها أعذب أفواها ترى
وإنها انتق أرحاماً ورد أرحامهن قابلات للولد وإن وجدت من لديها دين فإنهـ لمكنزك الثمين
وفي الحديث تنكحن لمالها ودينها وحسب جمالها
وتربت يداك مهما تظفـ
فقيل يعنى أنه قد افتقـ
ر
بذات دين قد أتى في الخبر
من يظفرن بها وبعد ذا يذر
نور على نور على نور يرى إن كان دين وجمال وثرا
حفظ دينه عن عوج
وإن يكن مع ذا نجار وحسب وحسن أخلاق فقد تم الطلب وإنما يقصـ د بالتروج بهن لا يقصدن الحسن من جمالها والعز منها والغنى من مالها وقاصد لذاك ليس يربح في قصده ده وأمره لا ينجح يرة يجلب للأموال معنى الآية
الفقر بل إنما تزوج
فإن يكونوا فقرا يغنهـ
وقيل في
تزوج
من خضر
له ورزقه ربهم
خمس خصال كلها وبيه
عسر الطلاق كثرة الإنفاق وفوت خدمة غلا الصداق
خامسها التسويف البناوما في الفقرا من ذاك شيء علما
ودع جميلة إذا ما تنـ
فتانة بحس
تنكح
بارعة لها العيون تلمح
نها تذهل من ينظرها كأنها الظبي الأغن
لأنما النفوس تطمحن إلى وصالها لما عليها جعلا
وتبذلن في ذاك كل البـ
وما على النسا كبير عقـ
ــل
يمنعها من الأمور المخزيه ولا ديانة بهـ ـن و