الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٩وعنه
فإنه مشـ
ون
كذاك من بحسنها تكبر على الحليل وله تستحقر أو أنها كان لها مال جلل وحسب يبطرها على الرجل واحذر إذا تنكح خضراء الدمن فقد نهى عنها النبي المؤتمن وهي التي يكون في أجدادها عيب تجـ ره إلى أولادها مثل جذام أو زنى فيهم بدا أو برص أو كجنون وجدا ولو إلى سبعة أجداد بعد فإنه يسرى فدعه وابتعد تزوجوا في صالح الحجور فالعرق دساس عن البشير جا أن أنكحوا واجتنبوا هذا السواد منه لا تقربوا وه وقالا نسل النسا يشابه الأخوالا وعد عن سيئة الأخلاق فإنها داء وس قم باقي كذا قليلة الحيا والدين فإنها لموضع الظن وخل عنك عاقراً لا تلد لأنما المقصود منها الولد سودا ولود عنه أيضاً جاء خير لكم من عاقر حسناء لكن في هذا الزمان العاقر أولى بقول القطب وهو الاهر وذاك حيثما الزمان قد فسد وصار كل من أتانا من ولد فإنما ينشا على خـ لاف أهل الهدى وسيرة الأسلاف قد ظهرت في هذه الأزمان لنا أمور ليس في الحسان قد جلبوا من خارج البلاد لنا صنوف الكفر والفساد أهون ما جاؤه من نكران حلق اللحى والشرب للدخان وشر ما جاءوا به من الغير إلحادهم وكفرهم بالمقتدر أرض الله تيار عظم من الشيوعية أعداء الحكم سار تابعاً لهم على الأثر من حاد عن دين الهدى ومن كفر قد حاولت عصائب الصليب إضلال أهل ديننا المصيب وبذلت في هذه الأمور جميع ما لها من المقدور وسطرت زخارف التبشير والإفك والضلال والتزوير
قد
عم