سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٠

لكن كبير أثر ما أثرت على العقائد التي قد ظهرت وإنما أفسدت الأخلاقا وغيرت بكيدها الرواقا حتى أتى من الشـ يوعية ما جاء من الشر الذي كان طما فصادفت من القلوب الخربة أكبر تأييد لها ومرتبه وانتشرت دعاتها في الأرض جميعها في طولها والعرض على اختلاف طبقات وعلى تباين في الدين منهم حصلا فحصلت منهم على آذان غية وانق لبوا في آن خيابني الإسلام قد طم الخطر فجددوا دينكم الذي اندثر وراجعوا أفكاركم واعتصموا بربكم فيما دهى دينكم لاهم سلمنا وأبق ديننا المنيف العالي الضلال من واحذر من النسا زرقا شهبره لهبرة هندرة ونهبره ولها مؤذية لجارها وبعلها كأنها جريدة مسلوله

هبرة هي التي بقـ

زوله

مص

ده

لهبرة طويلة مهـ هندرة قصـ يرة ذميمه دعها ولو كانت بغير قيمه ناكحها كأنه لم ينكح اذا رآها قط لم يستملح تلهفاً على الذى يريـ ليست تغض الطرف بل تزيده نهبرة هي العجوز المدبره لكل ضر وسقام مثمرة هب أنها داء وموت حاضر أنفاسها كش ــور تطاير دعها ولو كان لها كمال قارون في الكثرة والمثال وأنت إن نظرت رغبة الورى إلى العجوز فلمعنى ــــــــــــــدرا فأى خير في العجوز حلا

م وإلا

الناس

بغيضة بدون ما التباس له على البغيض صبروا

فى مالها رغبتهـ إن العجوز مع جميع لكنما المال لديهم يكبر لأجله واجتنب الغض وب والرقوبا فاس

قة والدون والقطوبا

أما الغضوب فكثيرة الغضب فكل دهرها

قام ووصب