الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١١-^-
ومن تراقب الحليل إن هلك فهى الرقوب لتحوز ما ترك قطوبة هي التي تعبس لوجهها فزوجها لا يأنس ودع فتاة لم تكن من مذهبك ومن تفر منك إذ تحس بك واجتنب اللفوت وهى من لها
أو مات عنها ففؤادها به
برا
زوج تحبه وبت حبله
لق مشتغل بحبه
كذاك من كان لها ربائب إذ قلبها عن الحليل عازب مشتغل بنسلها عن حبها أعظم بها بلية أعظم بها لذاك قال بعضهم من. على بلا ثلاث حالات تري ترجى له النجاة والإسعاد حليلة كان لها أولاد وذل أقران وذاك الأعضل وقرية تأتى إليها السبل وهكذا من لا ينالها الفتى بماله ونفسـ إذا أتى ثم الفتاة ينبغي تجتنب من الرجال مثلما تجنبوا فلتجتنب من يأكل الحراما ويفعلن الجور والآثاما وجائراً يمنعها عن حقها ولا تطيق دفعه عن شقها الحر لا تسكن قطعاً نفسه إلا إلى غانية تؤنس والكفؤ فى ذا الدهر لا تلقاه فالأم قد ذهب الدين من الرجال كيف به من ربة الحجال وذهب الوفاء والوفاق وساءت الأفعال والأخلاق
ر لله
من يحرم تزوجه من النساء
وحسبى
الله
ويحر من من النسا على الرجل أم وما منها علا وما سفل بنت وبنت ابن وأخت وابنة أخ وبنت الأخت والربية ونسلهن مطلقاً والجدة وخالة ومثله العمة ن وما علا منهن أماما. فل فغير ما محرم على الرجل