سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

من انما ذاك اذا ما يصدر عن اتباع لهم منفـ

بعد نبوة لهم فغير ما

لان اصلاح الاخيران اتي يمح

وقال واعلم انما تجويزنا

منفر

لم لقائل به رمـ فسادا قبله قد ثبتا

عليهم فعل الكبير ها هنا

قبل النبوات فلا يستلزم وقوع ذاك الامر ايضا منهم

لانما الجواز لا شك اخص

قال ولو صح دليل عندنا لانما المنع هو اللائق لا

من الوقوع هكذا عليه نص يمنعه كنا منعناه هنا شك بمنصب لهم قد اعتلى وما عدا الواجب والذي منع فجائز في حقهم بان يقع اي فعله وتركه كالاكل والشرب والنوم جماع الاهل والاختلاط بالورى والاكل في اسواقهم فعنهم لا ينتفى. الا الذي افعاله تستقبح للانبيا ولهم لا يصلح

كالبول قائما فبعض قومنا

وقال نور الدين هذا بطلا

رووا عن الهادى لذاك كونا

لان ذا الآلاء جل وعلا

قد وصف الهادي بانه على خلق عظيم في الذي قد انزلا

فمن يبول قائما في موطن

فانه ليس بخلق حسن

فضلا من ان يكون ذا على خلق يوصف بالعظيم ذا لا يتفق

قلت وقد وجدت في بعض الأثر

بانه استشفا بما كان ذكر

اى طلب الشفا به من ربه لوجع اصابه في صلبه

179