الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٨26 1
وجائز تزويجها إذا نظر في الليل دون قبس لو في القمر ولا مس المفرج بلا عمد ففى تحريمها عليه خلف السلف ومن يكن قد مس منها أو نظر وما درى أكان عن عمد صدر أم خطأ فما عليه في النظر بأس وفى المسن الخلاف قد سطر ومن على فرج فتاة قد أمر إحليله تعمداً على الشعر بدون أن يدخل من رأس الذكر في الشق شيء فرأى موسى الأبر بأنه لا بأس في تزويجها وآثم في مسه لفرجها وأنت تدرى أن مثل ما ذكر فللخلاف قابل والنظر فقد مضى بأن من مس بيد ومن رنا تزويجه بها فسد فكيف من مس بفرج بادي فإن ذا أقرب للفساد ورجل في عدة قد عقدا على فتاة خطأ منه بدا ومس غير الفرج ثم أخرجا من ملكه وأمها تزوجا فإن هاشم الفقيه قال ما أقوى على الفراق ما بينهما ولا مس الفرج بعود بيده أو ركبتيه أو ببعض جسده تزويجها المنع أتانا فيه وبعضهم يقول بالتكريه
وأنت تدرى أن مس الركبة والعود أو سمثل هذي الصفة أهون من مس يكون بالذكر وقد علمت ما لموسى قد أثر والطفل إن على فتاة عقدا ومس منها غير فرج وحينما بلوغه قد ظهرا لم يرضها حليلة وأنكر فإنها لوالد الصغير من جملة الممنوع والمحجور وكل من قد مس فرجا أو نظر فإنه على أبيه قد حجر ونظر المرأة فرجاً من رجل ومسها لفرجه إذا حصل فيه خلاف قال بعض من غير بأنه كالمس منه والنظر في الحل والفساد والبعض نقل أن ليس مسها كمس من رجل وقد أتى بأن من مد يدا لنحو فرج امرأة تعمدا