الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٢-
نكاح السر
وفى نكاح السر خلف وردا وهو الذي استكتم فيه الشهدا فبعضهم لعقده قد أفسدا وقال بالتفريق مهما وجدا كان أبو بكر الرضى وعمر يبطلان كل تزويج بسر وإن أسروه بلا استكتام ففيه خلف القادة الأعلام فقيل لا بأس به لو ما شهر وبعضهم عن مثل ذاك قد زجر وإن يكونوا استكتموا لو يوما فذلك المنهى عنه دوما كأن يقولوا لشـ هود لهم إن أخبروا عدا إذا ما شئتم وإنكم في يومنا لا تخبروا وأمر عقـ د كائن لا تظهروا أو أخبروا من بعد هذي الساعة والآن فاسكتوا عن الإشاعة وإن يخافوا ظالما واستكتموا شهودهم لأجل خوف فيهم فاستظهر القطب الإمام العلم بأن هذا العقد لا ينهدم وجاء عن نبينا المختار في عقدة الترويج بالاشهار وقال لانكاح حتى يسمعا حنين دف ذاك عنه رفعا أو ينظر الدخان أيضا وأتى إن أعلنوا النكاح أى ليثبتا وفي المساجد اجعلوه وأشهروا له ولو بضرب دف يحضر والقصد من ذا كله الإشهار وقد تعددت به الأخبار ثم من السنة تكبيرهم العقد ثلاثا تعلم
الأولياء
انقضا
إن الولى من شروط العقدة فلا نكاح دونه لامرأة لما أتى في الخبر المرفوع لا نكاح إلا بولى حصلا وأى خود نکحت بدون ما إذن من الولى قد تقدما