الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٦القول في الملائكه
ملائك الرحمن اجسام هم لطيفة من نوره سواهم وقال بعض العلما من غير نور ولكن تشرقن كالنور
ليست من اللحم ولا العظام ولآدم
قادرة
ان
تتشكلنا
كهذه
الاجسام بما من الاشكال تطلبنا
وهكذا الرسل الكرام الكمل تراهم حين اليهم تنزل وفرقة من النصارى الهالكه
نقول ان هذه الملائكه
ارواح من مات من الاطايب من نسل آدم ابينا الذاهب قال الامام القطب من قد اعتقد هذا بشركه حكمنا للابد لاجل ما من الدليل القاطع قام بلا شك ولا مدافع بانهم ليسوا كذاك ابدا من خبر فى شأنهم قد وردا بان بعضهم من النور خلق وخلق بعضهم من الذكر اتفق قال ومن لغير ذلك اعتق فهو مخالف لاجماع ورد. وقال والواجب في القضية
ان نعلمن بان كل جملة غير سواها فهم بلا فند لجملة والجن جملة تعد وجملة ابناء آدم الاجل تباين غيرها من الجمل فان نقل فيهم بانهم هم ارواح اهل الفضل منا يلزم بان يكونوا آدميين هم ايضا وقد قام الدليل الا قوم بانهم ليبعثون في حده اى بعثة عن بعثنا منفرده فيلزمن من ذاك ان يكونا نحن بني آدم مبعوثينا بدون روح او بارواح اخر غير التي من قبل فينا تستقر وذاك شرك كله يقينا
او اننا لسنا بمبعوثينا لانما ذلك انكار عرف
للبعث بالحال الذي به وصف
بانه روح مع الحياة وغير متروك من الاموات
186