الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٧شيء ولا يبعث مما وجدا فيهم على دنياهم وعهدا فكيف يبعثون دون ما سبق فيهم من الروح التي بهم تحق
وانما ينادين الملك ايتها الارواح ارجعى الى والحكماء نزعمن على حده قد خالفت للانفس الناطقة فهى لارواح ولما تكن وقد روى النور عن القطب الولى قسمان قسم واحد قد جعلا م العليون المقربونا وجاء في الذكر يسبحونا وآخر لخدمة الاوامر من وحيه والرجم والسحاب
فى حالة فيها القيام يسلك اجسادك الأولى بامر ذي العلي بانها جواهر مجرده اى هذه الانفس في الحقيقة
ى جسد يحملها معين بانما ملائك الله العلى ليعبـ د الرحمن جل وعلا بلا شك الكروبيونا ليلا نهارا ليس يفترونا
لكل امر للعلى القادر
وغير ما قلنا من الاسباب
فمنهم المدبرات امرا او كلهم والبعض منهم قرا
في هذه الأرض وبعض في السما والله عنهم قال لا يعصونا
في خدمة الله العلى التزما ومثلما يامر يفعلونا
وبالانوثية وصفهم فلا يكون جائزا ولا محللا وواصف لهم بهذا الحال فمرتمي في الشرك والضلال لانه مصادم القرآن فقد نفى ذلك في البيان وبالرجال وصفهم فيه اختلف فقيل من لهم بذاك قد وصف بعض من الصحب جواز ما ذكر من قول ذى الآلاء والالطاف وذاك مبنى ولا جدالا بانهم ملائك للعالى على نفاق من بذا القول نطق
فانه منافق وقد نظر تاولوا ما جاء في الاعراف ان عليه لرجالا قالا على مقال جاء في الرجال وقال نور الدين لا دليل حق
187