سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

الا إذا يريد من قد قالوا في وصفهم بانهم رجال وصفهم بالصفه اللازمة لهذه الرجال من ذكورة ومن لوازم لها وان من جوز من اصحابنا ما قد زكن يرد من ذاك الا مطلقا اسم الرجال لهم ان نطقا

ولم يرد مدلول ذا الاسم وما كان له هناك من لوازما والخلف في مبداء خلق لهم فقال بعض خلقوا كلهم في دفعة واحدة وهكذا موتهم ايضا على هذا الحذا

يكون من بعد فناء الخلق

في دفعة واحدة لا تبقى وقال بعض خلقهم تفاوتا وهو الصحيح للذي فيهم اتي من الاحاديث التي قد دلت في خلقهم كان على التفاوت اما فناؤهم ففيه الاولى توقف هل دفعة أم لا قلت وقد وجدت في بعض الكتب في موتهم تفاوت اذا وجب وإنما آخرهم عزريل وبعده الامين جبرائيل ووصفهم ليس يجوز اصلا بالاكل والشرب ونوم حلا وواصف لهم بذاك الحال فهو منافق اخو ضلال والخلف في العصمة عن ائمة

لهـ

هم فقيل مالهم من عصمة

لقولهم اتجعلن المفسدا فيها وسافك الدماء باعتداء

قالوا ففيها من معاصي الله جل

اشياء وهى الغيبة التي حظل

وهكذا

تزكية

للنفس

والكل ممنوع بدون لبس

جوابه الغيبة ذكر عيب

فير مع الجاهل بالعيوب

وذكر فضل النفس هذي التزكيه مع الذي لا يعلمن الماهيه

قال ومن ذاك اعتراض حصلا

جوابه قولهم اتجعل

على الآله في الذي قد فعلا

فيها الى آخر ما قد سألوا

فذاك منهم لبيان الحكمة قالوا طلاب من اله المنة وبامتناع كان من ابليسا قد استدلوا ان غدا منكوسا

188