الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٩وانه منهم فلو لم يكنا منهم لما استثنى منهم هنا قلنا بانه من الجن لما صرح في الذكر به رب السما بانه كان من الجن وما كان من استثنا هنـ اك رسما للعرب مثله وهاك ما وجد
فانه منقطع وقد ورد وبلدة ليس بها انيس
الا اليعافير والا العيس
قالوا فان الجن اسم كانا لبعض املاك كما قد بانا
نقول انه خلاف الظاهر
وما عليه من دليل صادر قالوا ولو لم يك منهم ما عصى بتركه السجود مع من اخلصا فلنا بان الآمر للاملاك وغيرهم جاء بلا ارتباك وانما بالذكر خصواهم لما من شرف لهم مع الباري سما وكونهم اغلب من غيرهم في كثرة وذاك شيء يعلم ثم استدلوا بالذي لهم ورد في بعض اخبار عليها يعتمد بان هاروت وماروت لقد كانا من الاملاك والنص ودد بذاك والعصيان منهما علم وقال نور الدين بعد ما رسم لم يك فى الآية من دلاله انهما قد عصيا بحالة او فعلا شيئا من المحجور وما اتي من خبر مذكور فيهم فذاك كذب قد وقعا من اليهود وافتراء وضعا كيف يكونا عاصيين وهما فالا فلا تكفر لمن جائهما قال ــال وتعليمهما للسحر يحتملن كونه بام من الاله فتنة لمن طلب منهم تعلما وفي السحر رغب اذ لم يكن ينافين الحكما بان يكون لهم معلم با شيئا وعن اتيانه ينهاهم وكم له من حم لا نعلم مما يدلنا على انهما قد امرا بما هناك رسما
ما جاء في الذكر وما قد انزلا
للملكين بعدها بيا بلا
فظاهر الامر على ما قد نرى انهما لو لم يكونا امرا
189