الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٠بذلك المذكور ما سمى ما قال وهذا دون شك اولى
انهما
لرجلان
قد اوتيا منزلا من السما مما اتى عن بعضهم منقولا كانا ذوي صلاح لهما قد بانا
بالملكين شبها
فاطلقا
عليهما اسمهما تحقق
اذ ما عليه من دليل دلا قأول القولين عندي اولـ والثبتون لهم للعصمة قد استدلوا بالذي في الآيـ انهم لله لا يعصونا وما به بامر يفعلون لا يفترون قاله اظهـ ــــارا على الذي يذكر في هذا المحل
يسبح
ون الليل والنهارا وقد اجيب انها لقد تدل
لو انها لكل فرد منهـ
تستغرقن وكل وقت لهـ
وذاك منها ابدا لا يعلم وانما دلت على انهـ متصفون بالذي قد حددا في جملة ولا ينافي ابدا عصيان بعض دون بعض منهم ان جاز أن يخصص المعمم كذاك لا ينافين ما ذكر عصيانهم في زمن قد استقر
غير زمان فيه كانوا مدحوا
فهذه لهم دليل يلمح
جوابه بانما الآيات في
ذلك اخبار كما لا يختفى
جملتهم ولم تكن تفصل
وهي على العموم جاءت تشمل وهذه الاخبار لا تخصص الابما يتصلن بها وما وذاك كالعقل على ما قد اثر فواجب يعتقدن المعتقد
ولا تقيدن على مالخصوا قد كان في احكامه وعلما وها هنا ليس كمثل ما ذكر حقيقة المدلول مما قد ورد
ايضا ولو نجوزن عليهم معصية ما كان حتما يلزم
على الرسول المصطفى يصدق لانه لاجل ذاك يحتمل وقد اجاب فيه بالتحقيق
لملك فيما به قد ينطق بان يكون كاذبا فيما نقل بانما الوجوب للتصديق
190