سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩١

لا يتوقفن على ثبوت لانه يحتملن ان يرى شاهد صدق فلاجل ما ترى فمن هناك العذر في التكذيب قال وليس من دليل قاطع يكفر

لكلهم حتى نقول يكف لكنما الراجح في العموم ان جميعها حتى ترى مخصصا

والانبيا من الذين نزلوا

والاشعريين على ما ينقل

عصمة من أخبر بالمنعوت عليه في الذي به قد اخبرا صدقه فيما به قد اخبرا ينقطعن حتما بدون ريب على ثبوت عصمة في الواقع من كان قد خالفه وينكر يستغرقن افراده ويشملن له وها هنا فلن يخصصا في هذه الارض يقينا افضل اما العليون ففيهم أختلف فمذهب الجمهور ممن قد سلف بان الانبياء منهم افضل لانهم قد أمروا ان يسجدوا لآدم وذاك مالا يجد وذلك السجود انما يقع ممن دنا لمن يكون مرتفع وقوله وعلم الاسماء آدم كلها ولا مراء بانما العالم من سواه افضل للعلم الذي حواه ـــــم عبادة النبي انما تكون بالحمل لما قد عظما في قطع كل عائق وما يشق من قمع شهوة عليه تعتلق وما من المكروه قد يلقاه في كل حاله وما يغشاه ومن يكن كذاك فهو افضل لاجل ما عن الرسول ينقل افضل اعمال لكم احمزها مراده اشقها اعجزها وهذه الاملاك في الانباء ذوو عقول دون ما اشتهاء وركبت من شهوة بدون ما عقل بهائم بها تكرما والانبيا فيهم قد جمعا مما ذكرنا شهوة عقل معا فمن تزد شهوته عن عقله اشر من بهيمة في شكله لقول ذي الآلاء والانعام بانما اولاك كالانعام

191