سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

بل هم اضل واتي في آية شر الدواب عند مولى النعمه لآخر الآية في الذكر الاتم وذاك شيء منه ايضا قد علم بان من يغلب عقله على شهوته فهو يصير من هذه الملائك الكرام اهدى اليهم عاطر السلام

افضلا

ويقتضى هذا الدليل مع ما قد كان أيضا قبله تقدما

تفضيل باقى المؤمنين الاتقيا

وذهبت جماعة المعتزله

وسوف ياتى ذكره مستوفيا

وبعض من خالفنا في المسئله

حكاية عن سيد الخلق ولا وقال نور الدين ان المصطفى تواضعا لكن اتى بالقالة

ان الملائك الكرام افضل من انبياء ربنا واكمل

ثم استدلوا بادلة على

ذلك منها قول ربي ذي العلى اقول اني ملك لذي العلى

ما قال ما قد قاله ووصفا

ليتبرا من دعاوى القوة

وذاك حيث استعجلته الكفره

ان ينزلن عذابه ويظهره ذاك الذي كان لهم توعدا به متي انذرهم وهددا حيث الملائك الكرام اقدر ان تقلب الارض بمن قد تعمر انما ظاهر هذى الآية قد اقتضى تفضيلهم في الجملة

ع

على النبي الطاهر الزاكي الابر

فمن هنا ينتقض استدلاله

ومنه ايضا قول رب العزة

عن آدم الطهر وحوا الا جوابه انهما قد نظرا

والخصم لا يقول بالذي ذكر

علي مراده بما قد قاله

حكاية عن اللعين المكبـ بان تكونا ملكين جلا ملائك الرحمن من هذا الورى

اعظم خلقة واقوى فعلا فحسبوا فيما لهم تجلى

بان ذلكم هو الكمال

ومنه ما قد جاء ما هذا بشر

وهو الذي به يتم الحال

ان هو الاملك وقد ظهر

قلنا حكاية اتت عن نسوة ذا القول لا يدرين بالفضيلة

192