سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

ايضا وذاك الامر تفضيل غدا وذاك اذ خيل عند هنا

في الحسن والخصال ليس في الهدى في الملك انه اجل حسنا

من كل خلق للاله ذى العلى فقلن حسبما لهن خيلا ومن يرى تفضيل هذى الانبيا على ملائك الاله الاصفيا قد وقع الخلاف ما بينهم هل الملائك الكرام اكرم من سائر الاسلام ام هم افضل منهم وللكل دليل ينقل وقال نور الدين في المسئلة وانت ان نظرت في ادلة تفضيل من نذكر في القضية وجدتها جميعها ظنيه فانها وان تكن آيات وفي كتاب الله واردات فانها فيها احتمالات وما فيه احتمالات لمعنى علما ولم يكن ثمت قاطع على ارادة لواحد قد عقلا أي واحد من تلكم المعاني على الخصوص فيه دون الثاني فان تلك الاحتمالات التي فيه تساوت ثم في الدلالة وان ترجيحا لواحد على بقية الذي هناك احتملا ترجيح ظني ولا يفيد قط ظنيهم علما على القطع ارتبط والاعتقاد من ثمار القطعى وليس للظن هنا من وقع بانه ليس على المكلف شيء وما عليه من محذور

فان علمت ما ذكرنا تعرف من اعتقاد هذه الامور

وافضل الملائك الكرام جبريل عن بعض من الاعلام

معناه عبد الله في نطق العرب مما يدل انه افضل من

من عند ربه ومولاه الى وذلك الرسول فهو افضل

اکرم به من مرسل ومنتخب سواه كونه الرسول المؤتمن

من بالنبوات الاله فضلا

من احد سواه ليس يرسل

وهو مشاهد الوقائع التي قد اذن الله له ذو المنة

يشهدها وان من قد جاهدا

افضل ممن كان لم يجاهدا

193