الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٥الكتب والايمان بها
ايماننا بما اتى من الكتب من ربنا مما علينا قد وجب
نؤمن بالكتب عموما وبما
على نبينا خصوصا لزما
جملة ما انزله رب البشر اربعة ومائة نص الخبر
خمس
ون مع شيث ثلاثون على ادريس من بعيد شيث نزلا على الخليل عشرة اخر وعشرة ايضا على موسى الابر من قبل ان يمنح بالتوراة فمائة في العد تلك تاتي وتلكم الاربعة التوراة مع زبور انجيل وفرقان صدع اولها على الكليم وعلى داود قد كان الزبور انزلا وانزل الانجيل لابن مريم فرقاننا على الرسول الهاشمي وانه للكتب كلها نسخ كتابة تلاوة متي رسخ وناسخ للبعض من احكام وحائز للفضل بالتمام له على جميعها التفضيل وبعده التوراة فالانجيل ثم الزبور بعده وانزلا كتابنا بلغة العرب الاولى اتى كتاب موسى ولغة الروم كتاب عيسى
وعب
اما الزبور سرياني على ما جاءنا عن بعض من كان خلا وصحف الخليل كانت انزلت في رمضان لثلاث قد خلت وجاء في قول لبعضهم رسم اول ليلة من الشهر الاتم وبعدها التوراة ايضا انزلت لست ليلات من الشهر خلت وانزل الانجيل لابن مريما من بعد عشر وثلاث بالتما وانزل الزبور بعد عشر منه مضت ثم ثمان تجرى قد انزلت للانبياء القادة عشرين في ليلته الكريمة الهنا ودفعة قد انزلا
وكلها في دفعة واحدة وانزل القرآن في رابعة اى ليلة القدر التي قد فضلا
195